---
title: "شرح آية \"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها\""
description: "الوقوف على عظمة نعم الخالق يقول الله تبارك وتعالى في سورة النحل: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾."
url: "https://iqraairtqi.com/en/blogs/%D8%B4%D8%B1%D8%AD-%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87"
date: "2026-08-02T05:00:24+00:00"
---

# شرح آية "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"

الوقوف على عظمة نعم الخالق
--------------------------

يقول الله تبارك وتعالى في سورة النحل: *﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾*. تمثل هذه الآية الكريمة دعوة صريحة للتفكر والتأمل في بديع صنع الخالق وكثرة عطاياه التي لا تحدها أرقام ولا تحيط بها العقول. فالإنسان محاط بنعم ظاهرة يراها كالصحة والرزق والأسرة، ونعم باطنة لا يدركها كالستر ودفع البلاء وهداية القلب للإيمان. مهما بلغ العقل البشري من التطور، فإنه يقف عاجزاً أمام إحصاء هذه الآلاء الإلهية المتتالية في كل نَفَس من أنفاس الحياة.

ختام الآية بالمغفرة والرحمة
---------------------------

من اللطائف القرآنية العظيمة في هذه الآية أن الله سبحانه لم يختمها بوعيد على التقصير في الشكر، بل ختمها بقوله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾. وهذا يوضح رحمة الله الواسعة بعباده، فهو يغفر لهم عجزهم عن إيفاء شكر نعمه، ويرحمهم بأن يديمها عليهم بالرغم من زلاتهم وتقصيرهم. ومن أعظم نعم الله على الأسرة المسلمة نعمة الذرية الصالحة، والتي تتطلب منا الحفاظ عليها وتنشئتها على مائدة القرآن. في أكاديمية إقرأ وارتقِ، نساعدك على أداء شكر هذه النعمة من خلال توفير بيئة تعليمية آمنة يقودها نخبة من معلمي التجويد المعتمدين لتربية أبنائك على حب كلام الله وفهمه وتطبيقه.

<div style="text-align: center; margin: 35px 0;">[تواصل معنا عبر واتساب الآن وابدأ رحلة أبنائك في حفظ وتجويد القرآن الكريم!](https://wa.me/97466657295)</div>كيف نؤدي شكر النعم؟
-------------------

لا يقتصر الشكر على ترديد كلمة "الحمد لله" باللسان فحسب، بل يمتد ليشمل شكر القلب بالاعتراف واليقين بأن النعمة من الله وحده، وشكر الجوارح بتسخير هذه النعم في طاعة الله ومرضاته. عندما نستخدم صحتنا في العبادة، وأموالنا في الصدقة، وعلمنا في نفع الناس، نكون قد حققنا المعنى الحقيقي للشكر الذي هو ضمان لدوام النعم وزيادتها، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.